
لاتعلم اين مصيرها
سلمت امرها لربها
كي تسعد غيرها
لايهمها تداس
اهم مالديها تسعدهم
ترى الابتسامة على شفاتهم
ولكن قررت قرار..!
ان تنزل في مكان
تعلم انهم سيحترمونها
ويسعدونها مثل مااتسعدهم

وأخر الليل أعود لها
إما مبتسمة!!
أو,,,,
حزينة!!
أقبلها وأضعها بين أحضاني
فلا تحرموني من “”وسادتي“”
,,

فقمت بالهرب
وفعلت ما لم يتوقعه
وحينها أذنت له بالكشف عن عينيه
فقام بالبحث عني
وكنت أسمع صوت خطواته
تقترب
وتقترب
وكل ما اقترب الصوت زادت دقات قلبي
وعندما وجدني
وجدني مختلفة تماماً
ارتديت فستاني الأبيض ووضعت التاج على رأسي
لعلي أحقق أمنيته التي كان يتمناها
فأقترب مني
وجلس على ركبتيه
فالتقت عيناه بعيني
وأصبح يتأملني
وأنا حينها كنت أراقب جميع حركات وجهه
ففتح ثغره ببطء
وأخرج كلمة
وكأني أول مرة اسمعها منه
قال: أحبك